Yahoo!

اعلاميون يطالبون بمشاركة المرأة سياسيا..وايجاد قانون للكوتا

كتبها عادل ثامر ، في 28 مايو 2008 الساعة: 17:30 م

إعلاميون يطالبون بمشاركة المرأة سياسيا..وايجاد قانون لتطبيق الكوتا

تزامناً مع احتفالات شعبنا اليمني الفتي بحلول الذكرى الثامنة عشر لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية الخالدة في الثاني والعشرين من مايو 1990م, وتحت شعار: دور الإعلام في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة اليمنية.

نظمت مجموعة رواد المستقبل بكلية الإعلام - قسم العلاقات العامة والإعلان (يوم الأربعاء الموافق 21/05/2008م في الساعة العاشرة صباحاً) ندوة علمية تحت عنوان: (( المشاركة السياسية للمرأة… والكوتا))، بقاعة المركز الثقافي – صنعاء, وبحضور كوكبة من المثقفين والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني وطلاب جامعة صنعاء.

وذكر الأخ / عادل ثامر –رئيس المجموعة في كلمته التي ألقاها باسم المجموعة بأن هذه الندوة هي مشروع مجموعة من طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان, وذلك في إطار التطبيق العملي لمشروع تخرجهم العلمي.

 وقد تحدث كلاً من: الأستاذ/ نشوان السميري – المدرب والخبير الإعلامي عن (المشاركة السياسية للمرأة اليمنية بالأرقام) في المحور الأول , الأستاذة/ الهام الكبسي عن ( مدى تطبيق نظام الكوتا في اليمن في الانتخابات القادمة ) في المحور الثاني, و الدكتورة/ سامية الاغبري عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب الوطن

كتبها عادل ثامر ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 15:37 م

 كلمتان لهما دلالة عظيمة وتقديس غير محدود لازال حاضراً بقوة في مخيلتي

منذ الصغر حيت نشأت معي وكان الفضل في من رسمَ في قلبي حب الوطن هم أمي وأبي وعلموني بأن أغلى شيء في الوجود هو الوطن ويجب علينا المحافظة علية وعلى ممتلكاته.

    وحب الوطن واجب وطني ومن الايمان،وما يجري اليوم في كافة أرجاء السعيد من أعمال عنف وتخريب ليس الا دليلاً قاصعاً على عدم وجود حب الوطن في قلوبهم وعدم معرفتهم بهذا الوطن وأنما لديهم  أهداف ومأرب أخرى.

 فيجب علينا كيمنيين وكمواطنين أن يكون همنا الوحيد هو الحفاظ على هذا الوطن ونقف صفاً واحداً لدفاع عن بكل ما أعطينا من قوى وأرادة وعزيمة ويجب أن نتحمل حجم المسئولية الملقه على عاتقك  نحنوا كشباب وكإعلاميين هي مهمت بناء هذا الوطن والحفاظ على مكتسبايه الوطنية الحلييلة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكوتا مشروع إبداع طلابي

كتبها عادل ثامر ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 15:22 م

  تعتزم مجموعة من طلاب كلية الإعلام قسم العلاقات العامة والاعلان بجامعة صنعاء مجموعة(رواد المستقبل) في الايام القادمة أقامة مشروع تخرجهم  الذي يحمل عنوان:(المشاركة السياسية للمرأة …والكوتا) والذي يجسدون فيه مستقبل المرأة في اليمن ويتحدث هذا المشروع عن مسيرة المرأة ومشاركتها في السياسية في اليمن منذ عام 1990م ويرصد الحراك النسوي في اليمن خلال عقد ونصف وما مدى تطبيق نسبة الحصص النسوية(الكوتا) في الانتخابات القادمة،،

حيث صرح رئيس المجموعة قائلً جاءت فكرة المشروع استناداً إلى نص البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، لمشاركة أوسع وتمكين أفضل للمرأة في كافة الميادين،ومن خلال مبادرة فخامته خلال اج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمعية الالكترونية تحتفل بتخرج 150 طالب وطالبه في محو أمية الحاسوب والانترنت

كتبها عادل ثامر ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 13:38 م

عادل ثامر

احتفلت الجمعية الإلكترونية الأكاديمية التنموية أمس الخميس في المركز الثقافي بتخرج الدفعة الثانية من برنامج EADA (قبل التوجه إلى سوق العمل) والدفعة الأولى من برنامج انطلاق القادة وبرنامج CEP لمحو أمية الحاسوب والانترنت .دفعة الشيخ (عبدالله بن حسين الأحمر)لعدد 150 طالب وطالبة.

 

  وشارك في الاحتفالية أكثر من 300 طالب وطالبة  وأغلبهم من الدارسين في جامعة صنعاء في المستويات المختلفة.

 

ودشن الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم قراءة الفاتحة على جثمان فقيد الوطن الراحل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر.

 

وفي الحفل ألقاء الأستاذ / عبد الغني المثالي رئيس جمعية الالكترونية قائل نحن إلى حد الآن 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا.. نكتب؟

كتبها عادل ثامر ، في 19 يناير 2008 الساعة: 10:26 ص

 

عادل علي  ثامر

لماذا نكتب؟ وهل نكتب لأجل أن يقال إننا كتبنا… ‍!!! أم أننا نكتب لتكون تلك الكلمات التي نكتبها سراجاً يضيء عتمة الصفحات …هل نكتب لمجرد المباهات والمفاخرة أو لنبث مشاعرنا وما يخالجنا من شعور لغيرنا؟

 وربما تكون الكلمات التي نكتبها مؤثره .. ولها وقع على من يقرأها .. فلربما تكون عكس ذلك..وليس ولها وقع على من يقرأها .. فلربما تكون فيها فائدة أو غير فائدة فلربما لتسلية.

    وسألت بعض الزملاء فرد قائلاً:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعت الحروف

كتبها عادل ثامر ، في 16 يناير 2008 الساعة: 17:10 م

جمعت الحروف

وبنيت الابيات

وخطيت ما لم تخطه الكلمات

الى من ارتسم الفرح على ثغرها

الى من انسكب الحب بين عيونها

الى من تعطر الربيع بريحها

البرائة شيء من وجهها

الطهر بعض من عفويتها

الحب منبع من قلبها

عندي لك هذه الحروف

اسمعيهاودعيها بداخلك تطوف

مريتي كالحلم العظيم في دنيتي

هاهي لغة القلوب

تفصح بما دار بها

هاهي لغة العيون

تفضح اسرارها

اني احبك وياليت

الحروف تبوح

احبك من نظرة

احبك من همسة

احبك ثقيلة …متزنة… هائمة …

في بحر الجنون

ان كان في سحر العيون

او كان بصمت الجفون

كلماتك الحان ماضية

تتراشق على مسامعي

لو كان بالارض ضياء

ولو كان للنجوم سماء

احبك ….

ولو كان حبك يغنيني بالشقاء

احبك وها انا عائم في السماء

اترقب غرقا ً…

اترقب موتاً …

اترقب ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بندقيةٌ ضائعة

كتبها عادل ثامر ، في 16 يناير 2008 الساعة: 06:05 ص

 ضاعت بندقيتي .. ضاع أغلى ما أملك، لا أعرف أين اختفت أو من تجرأ وأخذها، بل ولماذا سيأخذها… هل ليعمل بها خيراً أم شراً.. هل ليدافع بها عن نفسه وعني، أم لن أكون أول ضحاياها عملاً بقول الشاعر العربي:

علمته الرماية كل يوماً*** فلما اشتد ساعده رماني

 كل تلك الأسئلة دارت وبسرعة في مخيلتي تتجاذبني أطرافها فأحياناً إلى وادٍ سحيق وأحيانٍ أخرى إلى صحراء عقيمة وقاحلة، فهل ضاعت حقاً أم أنها سُرقت مني؟ فإن كان هو الاحتمال الأول، فلقد فقدت بعضاً من رجولتي وشموخي وكبريائي.. فهل يضيع الإنسان أغلى ما عنده، مرة أخرى أضع نفسي أمام سؤال يحيرني لا أعرف كيف سيكون جوابي عليه بل ومتى ستأتي إجابتي عليه؛ شرط أن تكون إجابة مقنعة وصادقة وليست حلم ٌنسجه الخيال، وإن كان هو الاحتمال الآخر فياويلي ويا سواد ليلي (كما يقولون) فمن تجرأ وسرق بندقيتي بل وماذا سأعمل عندما يكون ذلك هو الجواب! هل سألطم على خدي، أم أمزق ثيابي كما تعمل النساء الثكلى..

لكن الأمل يراودني من جديد بأن أظل أبحث عن بندقيتي قد ربما أجدها هنا أو هناك، في الخزانة أم تحت وسادتي التي أنام عليها (موضعها الدائم) فأظل أبحث وأبحث، ولكنني كمن يبحث عن إبرةً وسط كومةً من القش، فلم أعد أعرف أين أختفت أو ضاعت، هل أتاها شيطان مارد وأخذها أم هل ابتلعتها الأرض وهوت بها إلى داخل أعماقها… يعاودني القلق والريبة والحيرة أيضاً من جديد يا ترى أين هي؟ ومن أخذها؟ وهل سأتركها؟!  لا لن أتركها، سأر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للأسف إعلام…؟

كتبها عادل ثامر ، في 12 يناير 2008 الساعة: 13:40 م

قالها ثلاث مرات: للأسف إعلام.. للأسف إعلام.. للأسف إعلام

أمس وأنا استقل الباص في طريق العودة إلى المنزل دار حوار بين بعض الركاب:عن الشباب وفرص العمل والشباب الضائع
كانت هذه هي المره الأولى التي اسمع فيها اناس يتحدثون عن الشباب ويناقشون قضاياهم في مثل هكذا موقف في اليمن. فتبادر الى ذهني بأن وعي لدى الناس عن الشباب وبالأخص الجامعي بدء يتكون, كنت منصتاً وانا ارهم قد انقسموا الى مجموعتين في النقاش الأولى: ترى ان الشباب متفرغين ولايوجد مايقتل عليهم الفراغ الذي يعيشون فيه, والثاني: ترى ان الشباب لم يجد عملاً ليملىء عليهم فراغ طالما اكتوو بناره..

 كنت اميل الى الرأي الأول بأعتبار ان الشاب وخاصه الجامعي لايجد اي فرصه تمكنه من العمل واذا ماحصل عليها فأنه يكون قد بلغ مرحله من العمر لاتمسح له بمزاوله العمل,وانا استمع لكل مايدور كان هناك رجل قد بلغ به العمر ارذله,فهو يعيش في الـ80من عمره , سألني اين تدرس يابني.. ولماذ اراك هكذا صامت لاتشارك في ابداء رأيك في فيما يجري للشباب, اجابته بأنني طالب في احدى كليات جامعه صنعاء وتحديداً الإعلام .. نظراً الي ولم يتفوة بشيء عدا انه تأسف لكوني طالب في هذه الكليه , التزمت الصمت .. وانا استمع الى قهقهات الجميع على كلامة ..

لم اعرف مالذي دفع برجل في الـ80من عمره الى التأسف على واقع اعلامي لايعرف بأن متخرجيه من المحتمل انهم قد يحصلون على فرص عمل في فضائيات عالميه او صحف دوليه او\"محليه\".. او قد يكونوا من الذين تخصصوا في مجال العلاقات العامه فخرجوا ليجدو انفسهم مسوقين لشركات عالميه تدفع لموظفيها بالعمله الصعبه.. فمتخرجي العلاقات العامه من المعروف عنهم بأنهم رجال الدبلوماسيه الفائقه في التعامل ومن المرجح ان ينضموا الى قافله العاملين في السفارات والقنصليات التي توجد في اليمن.. بعد تنهيدة نظر الي وقال بأنه لايتأسف فقط على خريجي الإعلام ولكنه يتأسف على كل متخرجي كليات كثيره لم يجدو مايواسيهم بعد تخرجهم عدا الشهادات التي منحت لهم كمكافأه على اربع سنوات قضوها وهم في مهمة تحصيل علمي لم يقطفوا ثماره حتى الآن.. تركت له المجال وهو يصول ويجول في كلامه معي ليقول بأن الوقت لم يعد ملائماً لعرض الشهادات \"البكالوريس\" للحصول على العمل فهي لاتغني ولاتسمن من جوع حسب قوله..فكل مايحتاجه الشخص للحصول على فرصه عمل ان يكون لديه خبرات عمليه سابقه تجعل من حصوله على العمل فرضيه مؤكده..

حينها درات في عقلي العديد من التساؤلات التي لم تجد الأجابه عليها لماذا دائماً عندما نتقدم الى عمل يكون اول مانسأل عنه هي الخبرات التي نمتلكها.. اليست الشهادة الجامعيه التخصيصه كفايه بأن تجعل منا شباب مؤهلين لتحمل اي مهمه توكل الينا.. او يلقى بها على عاتقنا لنبثت بأن الجامعه فعلاًَ صنعت منا شباب قادر على تحمل المسؤوليه.. ابتسم وهو يحاول يرمي علي بتساؤله بقوله: انت\"بسلامتك\" طالب اعلام.. اذاً ماهي المهارات التي تمتلكها او تجيده على الأقل لتصبح كاتباً او محققاً او حتى الأقل من الذين يكتبون الأخبار القصيره.. الخ.
اصبت بالإحراج لكوني لم استطع ان ارد عليه لمعرفتي بأن طالب الإعلام لم يتلقى مايجعل منه اعلامي ناجح..

ولم ادري الأ وهو يسرد الكلمات الموجهه الي مشيداً بتجربه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb